(2) قولُهُ: (﴿وَلَمَّا جَاءَ مُوسَى لِمِيقَاتِنَا﴾) إلى قوله تعالى: (﴿فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ﴾) [الأعراف:143]؛ أي: ظهرت عظمتُهُ له وقدرتُهُ وأمرُهُ بأن يخلق له حياةً وسمعًا وبصرًا، و (﴿جَعَلَهُ دَكًّا﴾)
ص 728
أي: مدكوكًا مُفتَّتًا، وعنِ ابن عبَّاسٍ رضي الله عنهما: صار ترابًا، وعند ابن أبي حاتمٍ من حديث أنس بن مالكٍ مرفوعًا: «لمَّا تجلَّى ربُّه؛ طارت لعظمته ستَّةُ أجبلٍ، فوقعت ثلاثةٌ بالمدينة، وثلاثةٌ بمكَّة؛ بالمدينة: أحدٌ وورقان ورضوى [1]، وبمكَّة: حراءٌ وثبيرٌ وثورٌ»، وقال ابن كثيرٍ: وهو حديثٌ غريبٌ، بل مُنكَرٌ؛ كذا في «القسطلانيِّ».
[1] في الأصل: (وصوى)، والمثبت من المصادر.
التوضيح · الصفحة ٥٤٩٥