(3) قولُهُ: (﴿آَمِّينَ﴾: عَامِدِينَ) أي: في قوله: ﴿آَمِّينَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ﴾ [المائدة:2].
قولُهُ: (وَالْإِفْضَاءُ) أي: في قوله تعالى: ﴿وَقَدْ أَفْضَى بَعْضُكُمْ إِلَى بَعْضٍ﴾ [النِّساء:21]؛ أي: المسُّ واللَّمس والدُّخول والإفضاء كلُّهنَّ بمعنى النِّكاح؛ يعني: الوطء، و (الْإِغْرَاءُ: التَّسْلِيطُ) وقيل: ﴿[فَـ] أَغْرَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ﴾ [المائدة:14] بمعنى: ألقينا.
قولُهُ: (أَشَدَّ عَلَيَّ) لما فيها من تكلُّف العلم والعمل بما فيها.
قولُهُ: (﴿فَلَمْ [1] تَجِدُوا مَاءً﴾) [المائدة:6] سبق في أوَّل «التَّيمُّم».
قولُهُ: (حُرُمٌ) في قوله تعالى: ﴿وَأَنْتُمْ حُرُمٌ﴾ [المائدة:1]؛ أي: محرِمون، و (﴿تَبُوءَ﴾) في قوله تعالى: ﴿أُرِيدُ أَنْ تَبُوءَ بِإِثْمِي﴾ [المائدة:29].
[1] في الأصل: (فإن لم)، والمثبت موافقٌ لما في التَّنزيل.