تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

3143 - قوله: (بِسَخَاوَةِ نَفْسٍ) السَّخاوة إمَّا راجعةٌ إلى المعطي؛ أي: فمن أخذه ممَّن يدفعه سخاوة نفس منشرحًا بدفعه، أو راجعةٌ إلى الآخذ؛ أي: من أخذ بغير حرصٍ وطمعٍ.

قوله: (لا أَرْزَأُ) بتقديم الرَّاء على الزَّاي؛ أي: لا أنقص ماله أحد بالأخذ، ومرَّ في (الاستعفاف عن المسألة).

التوضيح · الصفحة ٤١٩٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوضيحص ٤١٩٤