(15) (بابٌ وَمِنَ الدَّليلِ عَلَى أَنَّ الخُمُسَ) من الغنيمة.
قوله: (هَوَازِن) أبو قبيلة، و (بِرَضَاعِهِ) بفتح الرَّاء، مصدر منوَّن أو مضاف إلى الضَّمير؛ أي: بسبب رضاع رسول الله صلَّى الله عليه وآله وصحبه وسلَّم منهم، وذلك أنَّ حليمة السَّعديَّة الَّتي أرضعته منهم.
قوله: (فَتَحَلَّلَ) أي: استحلَّ من الغانمين ما كان حصَّتهم من هوازن.
قوله: (مِنَ الفَيءِ) هو ما يحصل من الكفَّار بغير قتال، و (النَّفَل) بتحريك الفاء وسكونها هو أن يشترط الإمام زيادة على سهم الغنيمة للبعض لأجل مصلحة كقدمه على طليعه عند الحاجة إليه.
التوضيح · الصفحة ٤١٧٨