3091 - قوله: (شَارِفٌ مِنْهُ) من النُّوق، و (بنو قينقاع) قبيلة من اليهود، و (الأقْتَاب) جمع قتب، والقتب للجمل كالآكاف لغيره، و (الغَرَائِرِ) جمع (غرارة) ما يوضع فيها الشَّيء من التِّبن وغيره.
ص 559
قوله: (مُنَاخَانِ) وفي بعضها: <مناختان> بالتَّاء باعتبار معنى التشارف.
قوله: (اجْتُبَّ) بهمزة مضمومة وجيم مكسورة وموحَّدة مشدَّدة، و (الجبُّ) القطع، و (البقر) الشَّقُّ، و (الخَوَاصِر) جمع خاصرة، والمراد به الجنب، ومضى في (باب بيع الحطب والكلأ من أبواب الشُّرب).
قوله: (فَلَم أَمْلِكْ) أي: غلب عليَّ البكاء والحزن.
قوله: (شَرْبٍ) بفتح الشِّين وسكون الرَّاء: جماعةٌ يجتمعون على شرب خمر، اسم جمعٍ عند سيبويه، وجمع شارب عند الأخفش.
قوله: (حَتَّى أَدْخُلَ) بالرَّفع على أن تكون عاطفة وبالنَّصب، ورجَّح ابن مالك؛ كذا في «القسطلانيِّ».
قوله: (قَدْ ثَمِلَ) بفتح المثلَّثة وكسر الميم؛ أي: سكر، و (صَعَّدَ) بفتح المهملات وتشديد العين؛ أي: رفع.
قوله: (إِلَّا عَبيدٌ) في «القسطلانيِّ»: أي: كعبيد، يريد _والله أعلم_ أنَّ عبد الله وأبا طالب كأنَّهما عبدان لعبد المطَّلب في الخضوع لحرمته، والجدُّ يُدعى سيِّدًا أو أنه أقرب إليه منهما، فأراد الافتخار عليهم.
قوله: (فَنَكَصَ) أي: رجع.