تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(17) (بابٌ وَمِنَ الدَّليلِ) دون (مَنْ أَحْوَجَ) بحذف العائد إلى الموصول، وفي بعضها: <من هو أحوج> بذكر العائد، ويفهم من «الكرمانيِّ»: إنَّ أحوج فعل ماضٍ بمعنى احتاج، وإن شرطه على سبيل المبالغة؛ أي: لم يخص قريبًا محتاجًا وإن كان الَّذي أعطاه لأجل شكايتهم إليه من الحاجة، وفي بعضها: <أَن> بفتح الهمزة يعني أنَّه عليه الصَّلاة والسَّلام يعمُّ أقاربه بسهمهم من الخمس، ولم يخصَّ به قريبًا دون (من هو أحوج إليه) إنَّما كان أعطى من كان يشكو إليه الفاقة ومن مسَّه الضُّرُّ من قومه (في جَنْبِهِ) أي: جانبه وجهته وحمايته حين حالفوا على قطيعتهم وكتبوا على ذلك الصَّحيفة.

التوضيح · الصفحة ٤١٨٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوضيحص ٤١٨٨