3081 - قوله: (حَوْشَبٍ) بفتح المهملة وسكون الواو وفتح المعجمة آخره موحَّدة مصروف، و (هُشَيم) مصغَّر، وكذا (حُصَين).
قوله: (عُثْمَانيًّا) أي: يقدم عثمان بن عفَّان على عليِّ بن أبي طالبٍ في الفضل كما هو مذهب الأكثر.
قوله: (عَلَوِيًّا) أي: يفضِّل عليًّا على عثمان كما هو مذهب قومٍ من أهل السُّنَّة بالكوفة؛ كذا في «القسطلانيِّ».
قوله: (جَرَّأَ) بفتح الجيم والرَّاء المشدَّدة والهمزة؛ أي: إنِّي لأعلم أيَّ شيءٍ الذي جعل (صَاحِبَكَ) يعني عليًّا جسورًا على إراقة الدِّماء هو أنَّه من أهل الجنَّة فكان جازمًا أنَّه إن وقع عنه خطأ عُفِي عنه قطعًا يوم القيامة، فهذا هو
ص 558
الَّذي جعله جسورًا على ذلك، في «القسطلانيِّ»: وهذه العبارة فيها سوء أدب، وقد كان عليٌّ رضي الله عنه أعلى درجات الفضل والعلم لا يقتل أحدًا إلا باستحقاق.
قوله: (الكِتَابَ) بالنَّصب؛ أي: هات الكتاب.
قوله: (مِن حُجْزَتِهَا) بضمِّ المهملة وسكون الجيم وبالزَّاي: معقد إزارها، فإن قلت: تقدَّن في (باب الجاسوس) أنَّها أخرجت من عقاصها؛ أي: من شعورها المضفورة.
قلت: لعلَّها أخرجت من الحجرة أولًا ثمَّ أخفته في عقاصها ثم اضطرت إلى الإخراج منها أيضًا، وهذا الحديث قد مرَّ في (باب الجاسوس) قريبًا من غير هذا الطريق.