تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(5) (بابُ الغَدْوَةِ والرَّوْحَةِ)

(الغَدْوَة) بفتح الغين المعجمة: المرَّة الواحدة من الغدوان؛ السَّير في أيِّ وقتٍ كان من أوَّل النَّهار إلى انتصافه، و (الرَّوْحَة) بفتح الرَّاء: المرَّة الواحدة من الرَوح وهو السَّير من الزَّوال إلى آخر النَّهار، و (أو) ها هنا للتَّقسيم لا للتَّشكيك؛ أي: لخرجةٌ واحدةٌ من أوَّل النَّهار أو آخره خيرٌ من نعيم الدُّنيا كلِّها.

قوله: (لَقَابُ قَوْسٍ) أي: قدر قوسٍ من الجنَّة خيرٌ من الدُّنيا وما فيها وقيل: القاب ظهر القوس، وهو ما وراء مقعد الوَتَر.

التوضيح · الصفحة ٣٧١١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوضيحص ٣٧١١