تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

3075 - قوله: (عَبايَةَ) بفتح المهملة وخفة الموحدة وبالتحتية، و (رِفَاعَة) بكسر الرَّاء وبالفاء وبالمهملة.

قوله: (فَعَجِلُوا) بكسر الجيم مخففة: بذبح شيءٍ مما أصابوه بغير إذن.

قوله: (فَأُكْفِئَت) أي: قُلِبت ونُكِست وأريق ما فيها من المرق، و (نَدَّ) أي: نفر، و (فأعْيَاهُم) أي: أعجزهم، و (الأوَابِد) جمع (الآبدة) وهي الوحش؛ أي: التي نفرت من الإنس.

قوله: (إِنَّا نَرْجُو) بتشديد النون، والرجاء بمعنى الخوف، و (أو) شكٌّ من الرَّاوي.

قوله: (مُدًى) جمع المدية وهي السكين، والغرض من ذكر لقاء العدوِّ أنَّا لو استعملنا السيوف في المذابح كلَّت عند اللِّقاء ونعجز عند المقاتلة بها.

قوله: (فَعَظْمٌ) إذا ذبح به يتنجَّس بالدَّم وهو زاد إخواننا من الجنِّ، ولذا نُهيَ عنه.

قوله: (فَمُدَى الحَبَشَةِ) وهم كفَّار فلا يجوز التشبُّه بهم، وسبق في (باب قسمة الغنم) من (كتاب الشركة).

التوضيح · الصفحة ٤١١٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوضيحص ٤١١٠