تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

3045 - قوله: (أَسِيد) بفتح الهمزة وكسر المهملة، و (جَارِيَة) بالجيم، و (زُهْرَة) بضمِّ الزَّاي وسكون الهاء.

قوله: (عَشَرَةَ رَهْطٍ) هو ما دون العشرة من الرِّجال، و (سَرِيَّةَ) بالنَّصب على البيان.

قوله: (عَيْنًا) أي: جاسوسًا بدل من السَّريَّة.

قوله: (جَدَّ عاصِمِ) أي: من قبل أمِّه.

قوله: (بِالهَدْأَةِ) بفتح الهاء وسكون المهملة وفتح الهمزة: موضع بمرحلتين من مكَّة، (عُسْفَان) بضمِّ المهملة وسكون الأخرى وبالفاء.

قوله: (ذُكِرُوا) بضمِّ المعجمة وكسر الكاف.

قوله: (لحْيَان) بكسر اللَّام وروي فتحها وإسكان المهملة وبالتَّحتيَّة.

قوله: (فَنَفَرُوا) بتشديد الفاء وتخفيفها؛ أي: استعدوا.

قوله: (مَأْكَلَهُم) اسم مكان غير مبهم، نصب بتقدير الجار، و (تَمْرًا) مفعوله، وجدوا تزوَّدوا صفة له؛ أي: إنَّهم أكلوا تمرًا مدنيًا وعرفوا ذلك من النَّوى.

قوله: (اقْتَصُّوا) أي: اتَّبعوا.

قوله: (لَجَؤوا) بالجيم؛ أي: استندوا.

قوله: (فَدْفَدٍ) بفاءين مفتوحتين وسكون الدَّال الأولى الموضع الَّذي فيه غلظ وارتفاع.

قوله: (فَرَمَوهُم) أي: رمى الكفَّار المسلمين، و (النَّبْل) بفتح النُّون وسكون الموحَّدة السِّهام العربيَّة.

قوله: (في سَبْعَةٍ) في جملة سبعة يعني قتلوه مع ستَّة أنفس مع أصحابه.

قوله: (خُبَيبٌ) بضمِّ المعجمة، مصغَّر، (دَثِنَة) بفتح المهملة وكسر المثلَّثة وبفتحها وفتح النُّون.

قوله: (ورَجُلٌ آخَرُ) هو عبد الله بن طارق.

قوله: (لَاُسْوَةً) بالنَّصب؛ أي: اقتداء.

قوله: (وَعَالَجُوهُ) أي: لاطفوا معه بالقول والفعل على أن يصحبوه إلى مكَّة فأبى وامتنع من الرَّواح معهم فقتلوه بمرِّ الظُّهران وهذه الوقعة كانت سنة ثلاث من الهجرة.

قوله: (بَعْدَ وَقْعَةِ بَدْرٍ) متعلِّق بقوله: (بَعَثَ رَسُولُ الله صلَّى الله عليه وآله وصحبه وسلَّم) إذا الكل كان بعده لا البيع فقط.

قوله: (فَأَخْبَرِني) أي: قال ابن شهاب: فأخبرني.

قوله: (عِيَاض) بكسر العين المهملة وتخفيف التَّحتيَّة.

قوله: (مُوسًى) قيل: هو منصرف لأنَّ وزن مفعل، وقيل: غير منصرف لأنَّه فعلى؛ كذا في «الكرمانيِّ»، و (الاستحداد) حلق شعر العانة، أراد بالاستحداد النَّظافة استعدادًا للقاء ربِّه لأنَّه فهم إجماعهم على قتله.

قوله: (مُجْلِسَهُ) بلفظ الفاعل من (الإجلاس) والضَّمير عائدٌ إلى الابن الصَّبيِّ، و (المُوسَى بِيَدِهِ) أي: والحال أنَّ موسى بيد خبيب.

قوله: (فَفَزِعْتُ) بكسر الزَّاي وسكون العين.

قوله: (قِطْفٍ) بكسر القاف وسكون الطَّاء: العنقود.

قوله: (لَمُوَثَّقٌ) بفتح المثلَّثة؛ أي: لمقيَّد.

قوله: (مَا بي) أي: ملتبسٌ بي من إرادة الصَّلاة، (الجَزَع) هو خلاف الصَّبر.

قوله: (أَحْصِهِم عَدَدًا) أي: أهلكهم بجملتهم.

قوله: (بِدَدًا) بفتح الموحَّدة؛ أي: متفرِّقين، و (الشِّقِّ) بكسر الشِّين: الجانب، و (المَصْرَع) موضع السُّقوط والهلاك في الحرب؛ أي: مطرحي على الأرض.

قوله: (في ذَاتِ اللهِ تَعَالَى) أي: في وجه الله وطلب ثوابه؛ كذا في «الكرمانيِّ»، وفي «الزَّركشيِّ»: فيه حجَّةٌ على إطلاق الذَّات على الله تعالى،

ص 552

وقد منعه الأكثرون لأنَّ التَّاء للتأنيث.

قوله: (فِي ذَاتِ الإِلَه) أي: في الله كما يقال: ذات زيد؛ أي: نفسه وعينه.

قوله: (أَوْصَالِ) جمع (وَصْل) بالفتح وسكون الصَّاد، وهو العضو، و (الشِّلْو) بكسر المعجمة وسكون اللَّام: العضو، قيل: المراد به الجسد ها هنا لإضافة الأوصال إليه يعني إن يشاء الله يبارك لأعضائي المقطوعة المفرَّقة ويغفر لها.

قوله: (مُمَزَّعِ) بضمِّ الميم الأولى وفتح الثَّانية والزَّاي المشدَّدة؛ أي: مقطَّع ومفرَّق، (قَتِلَ صَبْرًا) أي: مصبورًا محبوسًا للقتل، قوله: (فَبُعِثَ): بلفظ المجهول.

قوله: (الظُّلَّة) بضمِّ المعجمة وتشديد اللَّام؛ أي: السَّحابة المظلَّلة، و (الدَّبْرِ) بفتح الدال المهملة وإسكان الموحَّدة: ذكور النَّحل أو الزَّنانير.

قوله: (فَحَمَتْهُ) أي: حفظته وإنَّما لم يحمه الله تعالى عن القتل وحماه عن قتل شيءٍ من بدنه لأنَّ القتل موجبٌ للشَّهادة بخلاف القطع فلا ثواب فيه مع ما فيه من هتك حرمته.

التوضيح · الصفحة ٤٠٦٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوضيحص ٤٠٦٤