تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

3022 - قوله: (أبي رافِعٍ) اليهوديِّ.

قوله: (رَجُلٌ مِنْهُم) هو عبد الله بن عتيك؛ بفتح المهملة وكسرة المثنَّاة الفوقيَّة.

قوله: (حِصْنَهُم) بخيبر أو بأرض الحجاز، وجمع بينهما بأن يكون قريبًا من خيبر في طرف أهل الحجاز.

قوله: (قَالَ: فَدَخَلْتُ) أي: قال الرَّجل، هو عبد الله بن عتيك.

قوله: (مَرْبِطِ) بفتح الميم وكسر الموحَّدة: الإصطبل محبس الدَّوابِّ.

قوله: (أُرِيهِم) بضمِّ الهمزة وكسر الرَّاء من الإراء.

قوله: (كَوَّةٍ) بفتح الكاف وضمِّها: نقب البيت.

قوله: (فَفَتَحْتُ بَابَ الحِصْنِ) أي: باب مكانٍ من الحصن فيه أبو رافع.

قوله: (فَقُلْتُ: يا أَبَا رَافِعٍ) وإنَّما قال ذلك ليعلم أنَّه هو خوفًا من أن يقتل غيره ممَّن لا غرض له في قتله.

قوله: (لِأُمِّكَ) أي: على أمِّك.

قوله: (دَهِشٌ) بفتح الدَّال وكسر الهاء، صفة مشبَّهة؛ أي: متحيِّر.

قوله: (فَوُثِئَتْ) بضمِّ الواو وكسر المثلَّثة وهمزة مفتوحة؛ أي: أصاب عظم رجلي شيءٌ لا يبلغ الكسر كأنَّه فكَّ.

قوله: (بِبَارِحٍ) أي: ذاهب، و (الوَاعِيَة) الصَّارخة، وفي بعضها: <النَّاعية> بالنُّون بدل الواو؛ أي: المخبرة بموته.

قوله: (قَلَبَةٌ) بالقاف واللَّام والموحَّدة المفتوحات؛ أي: مأتى علَّة.

التوضيح · الصفحة ٤٠٣٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوضيحص ٤٠٣٢