تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

3005 - قوله: (رَسُولًا) هو زيد بن حارثة.

قوله: (لا يَبْقِيَنَّ) بزيادة (أن) وبالتَّحتيَّة بدل الفوقيَّة؛ أي: لا يتركن، وهو إمَّا صفة لـ (رسولًا)؛ أي: أرسل رسولًا ينادي في النَّاس بهذا، أو حال من فاعِل (أرسلَ رسولًا) آمرًا له أن ينادي.

قوله: (أَوْ قِلَادَةٌ) (أو) للشَّكِّ أو للتَّنويع، والنَّهي للتَّنزيه كما حكاه النَّوويُّ عن الجمهور، وقيل: حكمة النَّهي أنَّهم كانوا يقلِّدونها أوتارًا خوف العين فأمروا بقطعها إعلامًا بأنَّ الأوتار لا تردُّ من أمر الله شيئًا؛ كذا في «القسطلانيِّ».

التوضيح · الصفحة ٤٠٠٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوضيحص ٤٠٠٦