تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

2948 - 2949 - قوله: (مَفَازًا) بفتح الميم والفاء؛ أي: البرِّيَّة الَّتي بين المدينة وتبوك، سُمِّيت مفازًا تفاؤلًا بالفوز ولأنَّها مهلكة من فوز إذا مات.

قوله: (فَجَلَّى) بالجيم وتشديد اللَّام، وقال النَّوويُّ والعينيُّ: هو بتخفيف اللَّام؛ أي: أظهره وكشفه، (لِيَتَأهَّبُوا) أي: يستعدُّوا بما يحاجون إليه في سفرهم.

قوله: (يَومَ الخَمِيسِ) لأنه يومٌ مباركٌ تُرجَع فيه أعمال العباد إلى الله تعالى، أو لأنَّه أتم أيَّام الأسبوع عددًا، أو لأنَّه يتفاءل بالخميس، والخميس الجيش لأنَّه خمس فرق: المقدِّمة والقلب والميمنة والميسرة والسَّاقة، فيرى في ذلك من الفأل الحسن حفظ الله له وإحاطة جنوده به حفظًا وحماية، وقيل: التَّفاؤل باعتبار أن يخمس فيه الغنيمة؛ كذا في «المقاصد».

التوضيح · الصفحة ٣٩٣٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوضيحص ٣٩٣٣