تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

2940 - 2941 - قوله: (أَبْلاهُ) بفتح الهمزة وسكون الموحَّدة؛ أي: أنعم الله عليه بدفع فارس عنه بعد أن ملكوا الشَّام وما ولاها من الجزيرة وأقاصي بلاد الرُّوم، وأخطروا هرقل حتَّى ألجأه إلى القسطنطينيَّة وحاصروه فيها مدَّةً طويلةً.

قوله: (يَأْثُرَ) أي: يروي عنِّي؛ أي: عن تلقاء نفسي خلاف الواقع، وسبق الحديث في (بدء الوحي).

قوله: (يُدَالُ عَلَينَا) أي: ينصر علينا مرَّة فيغلب وينصر عليه أخرى، والدولة الغلبة، وقوله: (يَأْتَمُّ) أي: يقتدي.

قوله: (لَغَطُهُم) بفتح اللَّام والتَّحريك: صوتٌ وصيحة لا يفهم معناه.

قوله: (كَارِهٌ) أي: في أوَّل الوهلة.

التوضيح · الصفحة ٣٩٢٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوضيحص ٣٩٢٧