تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

2903 - قوله: (بَيضَةُ) بفتح الموحَّدة والضَّاد المعجمة بينهما تحتيَّة ساكنة: خدمته الَّتي لبسها على رأسه الشَّريف يوم أُحد من الحديد.

قوله: (رَباعيَتُهُ) بفتح الرَّاء وخفَّة التَّحتانيَّة مثل الثَّمانية: السنُّ الَّتي بين الثَّنية والنَّاب، وهي أربع محيطًا بالثَّنايا، اثنان من فوق واثنان من تحت، وكان الَّذي كسر رباعيَّته عتبة بن وقَّاص، ومن ثمَّ لم يولد من نسله ولد، وجرح شفته السُّفلى، وإنَّ عبد الله بن هشام شجَّه في جبهته، وإنَّ ابن قميه جرح، فدخلت الحلقتان من المغفر في وجنته، وعند الطَّبرانيِّ: إنَّ عبد الله بن قمية رمى النَّبيَّ صلَّى الله عليه وآله وصحبه وسلَّم يوم أُحد فشجَّ وجهه وكسر رباعيَّته فقال: خذها وأنا ابن قميه، فقال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: «أقمأك الله» فسلَّط عليه تيس جبل فلم يزل ينحط حتَّى قطعه؛ كذا في «القسطلانيِّ».

قوله: (يَخْتَلِف) أي: يتردَّد ويمشي ويجيء بالماء في التُّرس مرَّةً بعد أخرى.

قوله: (يَزِيدُ عَلَى المَاءِ) أي: يغلب عليه.

قوله: (فَرَقَأَ) بهمزةٍ بعد القاف؛ أي: انقطع وسكن، وفيه امتحان الأنبياء عليهم الصَّلاة والسَّلام ليعظم أجرهم ويتأسَّى بهم من يناله شدَّةٌ فلا يجد في نفسه غضبًا.

التوضيح · الصفحة ٣٨٧٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوضيحص ٣٨٧٨