تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

2893 - قوله: (مُرْدِفِي) أي: جعلني رديفه على مركوبه، و (رَاهَقْتُ) أي: قاربت الحلم، والفرق بين (الهَمِّ) و (الحَزَنِ) أنَّ الحزن لا يكون إلا على أمرٍ قد وقع، والهمُّ إنَّما هو فيما يتوقَّع.

قوله: (ضَلَعِ) بالمعجمة واللَّام المفتوحتين: الشدَّة والثِّقل، و (غَلَبَةِ الرِّجَالِ) سلطانهم وسطوتهم.

قوله: (حُيَيِّ) بضمِّ المهملة وفتح التَّحتيَّة الأولى الخفيفة وشدَّة التَّحتيَّة الثَّانية.

قوله:

ص 532

(عَرُوسًا) قال الخليل: رجلٌ عروسٌ وامرأةٌ عروسٌ ما داما في تعريسهما.

قوله: (سَدَّ الصَّهْباء) بضمِّ السين وفتحها: جبلها، و (الصَّهباء) بفتح المهملة وإسكان الهاء وبالموحَّدة وبالمدِّ: موضع من خيبر على روحة.

قوله: (حَلَّتْ) أي: صارت حلالًا للنِّكاح بمضيِّ العدَّة.

قوله: (فَبَنَى بِهَا) أي: تزوَّجها ودخل بها.

قوله: (حَيْسًا) بفتح المهملة وسكون التَّحتيَّة وبالمهملة: هو الطَّعام المتَّخذ من التَّمر والأقط والسَّمن، وقد يجعل عوض الأقط الدَّقيق.

قوله: (نِطَعٍ) بكسر النُّون وفتحها وفتح الطَّاء وكسرها، أربع لغات معروف، والمراد به هما سفرة من جلد.

قوله: (يُحَوِّي) التَّحوية أن يدير كساء حول سنام البعير ثمَّ يركبه، ومرَّ في (الوضوء).

قوله: (هَذَا جَبَلٌ) مضى قريبًا في (باب فضل الخدمة في الغزو).

التوضيح · الصفحة ٣٨٦٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوضيحص ٣٨٦٤