تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

2887 - قوله: (قَالَ وَزَادَنَا) أي: قال البخاريُّ: وزادنا، والَّذي زاد عمر، وهو قوله: (تَعِسَ وَانْتَكَسَ) بالسِّين المهملة؛ أي: وعادوه المريض كما بداءٍ به، أو انقلب على رأسه وهو دعاءٌ عليه، وأمَّا قوله: (سَخِطَ) بكسر الخاء المعجمة فهو بدل قوله في الرِّواية الأولى: (لم يرضَ).

قوله: (وَإِذَا شِيكَ) بكسر الشِّين المعجمة وسكون التَّحتيَّة وبالكاف؛ أي: أصابه شوكة فلا أقدر على إخراجها، يقال: نقشت الشَّوكة؛ بالكاف والشِّين المعجمة إذا استخرجته.

قوله: (طُوبَى) اسمٌ للجنَّة أو شجرةٌ فيها.

قوله: (آخِذٍ) بمدِّ الهمزة، اسم فاعل، و (أشْعَثَ) بالفتحة صفة (لعَبْدِ)، وبالرَّفع خبر مبتدأ محذوف، و (رَأْسُهُ) بالرَّفع فاعله.

قوله: (وأغْبَر) بتشديد الرَّاء، و (الحِرَاسَة) مقدِّمة الجيش، و (السَّاقَةِ) مؤخِّره

ص 531

وفي اتخاذ الشرط والجزاء دلالة على فخامة الجزاء؛ أي فهو في أمر عظيم.

قوله: (لَم يُشَفَّع) بتشديد الفاء المفتوحة؛ أي: لم تقبل شفاعته.

قوله: (طُوبَى) (فُعْلى) بضمِّ الفاء وسكون العين وفتح اللام.

التوضيح · الصفحة ٣٨٥٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوضيحص ٣٨٥٥