تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

2866 - قوله: (مَا عَلَيهِ سَرْجٌ) بيانٌ له.

قوله: (اسْتَقْبَلَهُم) أوَّله في غير هذا المحل: (لقد فزع أهل المدينة ذات ليلةٍ فانطلق النَّاس قِبَل الصَّوت فاستقبلهم) والضَّمير راجعٌ إلى ما دلَّ عليه الصَّوت الَّذي فزع منه أهل المدينة؛ كذا في «المقاصد».

قوله: (في عُنُقِهِ) أي: عنق النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم.

التوضيح · الصفحة ٣٨٢٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوضيحص ٣٨٢٤