2846 - قوله: (يَومَ الأَحْزَابِ) وذلك أنَّ الأحزاب من قريش وغيرهم لمَّا جاؤوا إلى المدينة وحفر النَّبيُّ صلَّى الله عليه وآله وصحبه وسلَّم الخندق وبلغ المسلمين أنَّ بني قريظة من اليهود نقضوا العهد الَّذي كان بينهم وبين المسلمين ووافقوا قريشًا على حرب المسلمين.
قوله: (حَوَارِيًّا) بتشديد الياء؛ أي: ناصرًا أو خاصَّة، (وَحَوارِي الزُّبَيرُ) بفتح الياء المشدَّدة عند جماعةٍ من المحقِّقين، وبكسرها عند أكثرهم وهو القياس، ولكنَّهم حين استثقلوا ثلاث ياءات حذفوا ياء المتكلِّم وأبدلوا من الكسرة فتحةً.
التوضيح · الصفحة ٣٧٩٣