تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

2822 - قوله: (الأَوْدِيَّ) بفتح الهمزة وسكون الواو وبالدَّال المهملة.

قوله: (يَتَعَوَّذُ مِنْهُنَّ) بالميم، وفي بعضها <بهنَّ>، و (دُبُرَ الصَّلاةِ) أي: بعد السَّلام منها.

قوله: (مِنَ الجُبْنِ) وهو ضدُّ الشَّجاعة، وإنَّما استعاذ منه لأنَّه يوجب الفرار في الزَّحف، وربَّما يفتن دينه فيرتد بخبر أدركه.

قوله: (وأَرْذَلِ العُمُرِ) هو أن يعود كهيئته الأولى من الطُّفوليَّة، سخيف العقل قليل الفهم.

قوله: (وفِتْنَةِ الدُّنيَا) في «القسطلانيِّ»: يعني فتنة الدَّجَّال، وفي إطلاق الدُّنيا على الدَّجَّال إشارةٌ إلى أنَّ فتنته أعظم الفتن الكائنة في الدُّنيا، وفي المقاصد: ولعلَّ المراد بفتنة الغنى، وهو التَّفاخر به وصرف المال في المعاصي وما أشبه ذلك.

قوله: (مُصْعَبًا) بضمِّ الميم وسكون المهملة الأولى وفتح الثَّانية.

التوضيح · الصفحة ٣٧٥٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوضيحص ٣٧٥٧