2810 - قوله: (لِلذِّكْرِ) أي: بين النَّاس يعني للشُّهرة بالشَّجاعة.
قوله: (لِيُرَى) بلفظ المجهول، و (مَكَانُهُ) بالرَّفع نائب عن الفاعل؛ أي: مرتبة في الشَّجاعة.
قوله: (كَلِمَةُ اللهِ) أي: كلمة التَّوحيد، (فَهُوَ) أي: المقاتل في «القسطلانيِّ»، وقد روى ابو داود والنَّسائيُّ من حديث أبي أسامة بإسنادٍ جيِّدٍ قال: جاء رجلٌ فقال: يا رسول الله؛ أرأيت رجلًا يلتمس الأجر والذِّكر، قال: «لا شيءَ له»، فأعادها ثلاثًا كلُّ ذلك يقول: «لا شيء له»، ثمَّ قال رسول الله صلَّى الله عليه وآله وصحبه وسلَّم: «إنَّ الله لا يقبل من العمل إلَّا ما كان له خالصًا وابتُغِي به وجهه»، وذهب المحقِّقون إلى أنَّه إذا كان الباعث الأوَّل قصد إعلاء كلمة الله لم يضرَّه ما يضاف إليه.
التوضيح · الصفحة ٣٧٣٥