تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

2795 - 2796 - قوله: (أَو مَوْضِعُ قِيدٍ) بكسر القاف وسكون التَّحتيَّة بكسر الدَّال من غير تنوينٍ على تقدير إضافته إلى أحدكم؛ أي: موضع قيد أحدكم؛ كذا في «المقاصد»، وقال في «القسطلانيِّ»: هو بالتَّنوين

ص 514

الَّذي هو عوضٌ من المضاف إليه، وقوله: (يَعْنِي سَوطَهُ) تفسير للقيد، والشَّكُّ من الرَّاوي غير معروف، ومن ثمَّ جزم بعضهم بأنَّ الصَّواب قد تكسر القاف وتشديد الدَّال، وهو السَّوط المتَّخذ من الجلد، وإنَّ زيادة الياء تصحيفه فيه، انتهى كلام القسطلانيِّ، وفي «الكرمانيِّ»: أقول لا تصحيف إذ معنى الكلام صحيح ولا ضرورة إليه، سلَّمنا أنَّ المراد القيد وغاية ما في الباب أن يقال: قلب أحد الدَّالَين ياء وذلك كثيرٌ انتهى.

قوله: (رِيحًا) أي: عطرًا وطيبًا.

قوله: (وَلَنَصِيفُهَا) بفتح لام التَّأكيد والنُّون وكسر الصَّاد المهملة وسكون التَّحتيَّة وبالفاء؛ أي: خمارها على رأسها.

التوضيح · الصفحة ٣٧١٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوضيحص ٣٧١٥