تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

846 - قولُهُ: (الحُدَيْبِيَة) بضمِّ المهملةِ وفتحِ الدالِ المهملةِ وسُكونِ التَّحتانيَّةِ وَكسرِ الموحَّدة وخفَّةِ التَّحتانيَّةِ عندَ بعضِ المحقِّقين، وَشدَّتها عندَ أكثرِ المحدِّثين: مَوضعٌ على نحوِ مرحلةٍ من مكَّةَ.

قولُهُ: (إِثر) بكسرِ الهمزةِ وسكونِ المثلَّثةِ وبفتحها، و (السَّمَاء) المطر، و (انْصَرَفَ) أي: من الصَّلاةِ، و (النَّوْء) بفتحِ النونِ وسكونِ الواو والهمزة: مصدر (ناءَ) الكوكبُ إذا غرب، وقيل: طلعَ، ثمَّ سمِّيَ بهِ الكوكبُ الغاربُ أو الطَّالعُ، وَالكفرُ إنَّما يلزمُ إذا اعتقدَ أنَّ الفعلَ للكوكبِ، وأمَّا إذا اعتقدَ أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ هو خالقُهُ، وَهذا ميقاتٌ له اعتبارًا بالعادةِ؛ فلا يلزمُ الكفر، أقولُ: إلَّا أنَّهُ مكروهٌ كراهةَ تنزيهٍ؛ لأنَّهُ كلمةٌ موهمةٌ متردِّدةٌ بينَ الكفرِ وَالإيمانِ، فيُساءُ الظَّنُّ بصَاحبِهَا، ولأنَّها شعارُ الجاهليَّةِ؛ كذا في «المقاصدِ» في مَا سَيَأتي في (باب قول الله عزَّ وجلَّ: ﴿وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ﴾ [الواقعة:82]).

التوضيح · الصفحة ١١٦١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوضيحص ١١٦١