803 - 804 - قولُهُ: (يَدْعو لِرِجَالٍ) خبرُ كانَ؛ لأنَّهُ المقصُودُ بالإخبارِ.
وقولُهُ: (يَقولُ: سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ) حَالٌ من فاعلِ (يرفعُ)، وقيل: يدعو خبرٌ بعدَ خبرٍ.
قولُهُ: (وَطْأَتكَ) بفتحِ الواوِ وسكونِ المهملةِ وفتحِ الهمزةِ؛ أي: العقوبة، وَهيَ مَا أصَابَهم منَ الجوعِ وَالشدَّةِ، و (مُضَرَ) علمٌ للقبيلةِ، و (اجْعَلْهَا) أي: الوطأة، وقيلَ: الضميرُ عائدٌ إلى السِّنين المتأخر، وذلكَ جائزٌ إذا كانَ الضَّميرُ مخبرًا عنهُ، يخبر تفسيره؛ مثل: ﴿إِنْ هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا﴾ [الأنعام:29]؛ كذا في «القسطلاني».
قولُهُ: (سِنِين) جمعُ سنة، وَهوَ القحط، و (كَسِنيِّ) بتشديدِ اليَاءِ: كالسنينِ التي كانت في زمَانِ يوسف عليهِ السلامُ مقحطة، ووجهُ الشبهِ امتدادُ زمَانِ المحنةِ وَالبلاءِ.
التوضيح · الصفحة ١١٠٤