775 - قولُهُ: (قَرَأْتُ المُفَصَّلَ) بلفظِ المتكلِّم.
قولُهُ: (هَذًّا) بفتحِ الهَاءِ وَتشديدِ المعجمةِ: وهوَ الإسرَاعُ في القراءةِ، وَهوَ مفعُولٌ مطلقٌ لفعلٍ مقدَّرٍ؛ أي: أتهذُّهُ هذًّا كهذا الشعرِ؛ أي: في تحفظهِ وروَايته، لا في إنشادِهِ، فإنَّ الإنشادَ لا يسرعُ فيهِ، بل لا يخلو عن تردُّدٍ وَترنُّمٍ، وَالغرضُ النَّهيُ عن العجلةِ في القراءةِ، والحثُّ على التَّرتيلِ وَالتَّدبُّرِ.
قولُهُ: (النَّظَائِرُ) أي: السُّور التي هي متقاربَةٌ في الطولِ وَالقصرِ، وَ (يقرأ) بضمِّ الراءِ وَبكسرهَا، أي: يجمع، وَقد جَاءَ بيَانُ هذهِ السُّورِ العشرين في «سننِ أبي داود»: «الرحمنُ» و «النَّجمُ» في رَكعة، و «اقتربَ» و «الحاقَّة» في رَكعة، وَ «الطُّور» مع «الذَّارياتِ»، وَ «الواقعة» مع «النونِ»، وَ «سَألَ سائلٌ» معَ «النَّازعَات»، وَ «وَيلٌ للمطفِّفين» مَعَ «عبسَ»، وَ «المدَّثر» مع «المزَّمِّل»، و «هل أتى» معَ «[لا] أقسمُ»، و «عمَّ» مَعَ «المرسلاتِ»، وَ «الدُّخان» مع «التَّكويرِ».