772 - قولُهُ: (في كلِّ صَلاةٍ) متعلِّقٌ بـ (يُقرَأ) بلفظِ المجهولِ، أي: يحبُّ أن يُقرَأ القرآنُ، وفي بعضِها بلفظِ المعروفِ، أي: يقرأُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وَآلِهِ وصحبِهِ وسلَّم.
قولُهُ: (أُجْزِأت) بلفظِ الغيبةِ: أي: الصلاةُ، والإجزاءُ: هوَ الأداءُ الكافي لسقوطِ التعبُّديَّةِ.
التوضيح · الصفحة ١٠٦٨