تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

764 - قولُهُ: (بطُولَى الطُّولَيَيْنِ) أي: أطول السورَتينِ الطويلتين، قيلَ: المرادُ بهَا «سورة الأعراف» لأنَّ صَاحبتها «الأنعام»، وقيلَ: «النِّساءُ»؛ لأنَّها أطولُ السُّورِ بعد القراءة، ولم يرد البقرة، وإلَّا لقالَ: بطولي الطول؛ بلفظِ الجمعِ لا التشبيهِ، وَفي «الفيض»: قيل: وَالحديثُ حجَّةٌ لأبي حنيفةَ رضيَ اللهُ عنهُ، حيثُ قالَ: آخرُ وقتِ المغربِ غروبُ البيَاضِ، وعلى روَايةِ غروبِ الحمرةِ، على خلافِ من قالَ: إنَّ وَقتَهُ يقدَّرُ أن يمرَّ سبع قطار أو غيره.

التوضيح · الصفحة ١٠٦٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوضيحص ١٠٦٤