754 - و (لَمْ يَفْجَأْهُمْ) عامل بينهما، و (كَشَفَ) حالٌ، و (يَضْحَكُ) حَال مؤكدة، و (نَكَصَ) أي: رجعَ، و (هَمَّ) أي: قصدَ، و (يفتنُوا) أي: يقعوا في الفتنةِ، أي: في فسادِ صَلاتهم؛ فرحًا بصحَّةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وَآلِهِ وصحبِهِ وَسَلَّم، وسرورًا برؤيتِهِ، وفيهِ دليلٌ على التفاتِهم حيثُ رأوا إشارَتَهُ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وصحبِهِ وسلَّم، وعلى أنَّ وفاتَهُ صلَّى اللهُ تعالى عليه وَآلِهِ وَصحبِهِ وسَلم كانَ في آخر اليومِ.
التوضيح · الصفحة ١٠٥٧