تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

745 - قولُهُ: (أجرَأْتُ) منَ الجرأةِ: أي الجسَارةِ، وَلم يجرؤ؛ لعَدَمِ الإذن، و (القِطان) بكسرِ القافِ: جمعُ قِطن

ص 202

وَهوَ العنقود.

قولُهُ: (أَوَأنا) بهمزةِ الاستفهامِ وَفتحِ الواوِ، عَطف على مقدَّرٍ بَعد الواو، يدلُّ عليهِ السيَاق، وَفي بعضِها بدونِ الهمزةِ، لكنَّها مقدَّرة.

قولُهُ: (حسبت؟؟) النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وَصحبِهِ وَسَلَّمَ (قالَ)، (تَأْكُلُ من خَشيشِ) بفتحِ المعجمةِ: هوَ حشراتُ الأرضِ وَهوَامهَا، قالَ في: «الفيض»: الخُشاش؛ بالضمِّ: حشراتُ الأرضِ وصغارُ الطَّيرِ، وقالَ الكرمانيُّ: أمَّا الخِشاش؛ فهُوَ بكسرِ المعجمةِ: الذي يدخلُ في عظمِ أنفِ البعيرِ، وَهوَ من خشبِ، وَالبرة من صغر، والخرامةُ من شعر، الخطَّابيُّ: الخشيشُ ليسَ بشيءٍ، إنَّما هوَ الخَشاشُ؛ مفتوحةُ الخاءِ، وهو حشراتُ الأرضِ انتهى، وفي «القسطلاني»: قولُهُ: «حسبتُ» أي: قالَ نافع بن عمر: حسبتُ أنَّهُ؛ أي: ابنُ أبي مليكة قالَ: خدِشهَا؛ بفتحِ المثنَّاةِ الفوقيَّة، وَكسرِ الدَّالِ، ثمَّ شينٌ معجمةٌ: أي: تقشَّرَ جلدها).

التوضيح · الصفحة ١٠٤٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوضيحص ١٠٤٥