تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

" وقد اعترف له أولئك الذين لم يؤمنوا برسالته بقولهم: " يا مُحَمّد! لا نتهمك بالكذب لكننا لا نؤمن بالذي أنزل عليك الكتاب، وأوحى إليك بالرسالة "، واعتقدوا أنّ به مسّاً من الشيطان ..

" أوليس الإيمان الراسخ والقناعة الثابتة من جانب أتباع محمّد الجدد هؤلاء هما أدلّة نبيلة على إخلاص هذا الرسول، وعلى اندماجه المطلق في الرسالة التي وكلت إليه ".

وجاء في الموسوعة البريطانية " انسيكلو بيديا بريتا نيكا ": " مُحَمّد أنجح الأنبياء والشخصيات الدينية جميعاً ".

ويقول: " كك. س. راماكر شناراو ": " محمّد النبيّ، والقائد، والملك، والمحارب، ورجل الأعمال، والبشير، والفيلسوف، والسياسيّ، والخطيب، والمصلح، ومعين اليتامى، وحامي العبيد، ومحرر النساء، والقاضي، والصديق، لقد كان بطلاً حقيقيّاً في جميع هذه الأدوار العظيمة، وفي كافّة تلك المجالات الإنسانيّة الواسعة.

" إنّ اليتم هو أشدّ حالات البؤس والضعف، وبه بدأت حياة هذا النبيّ على سطح هذه الأرض، وإنّ الملك قمة السلطة الماديّة، وبه اختتم النبيّ حياته، فمن صبيّ يتيم، إلى لاجئ مضطهد، ثمّ إلى حاكم مطلق دينيّاً ودنيويّاً، في أمّة كاملة، وحكماً في مصائرها من تجارب ومغريات، وتقلّبات وتغيّرات، وأضواء وعتمات، ونجاح وفشل، ورعب وسرور ".

" ولقد صمد أمام نيران العالم، وخرج من ذلك غير واهن، ضارباً المثل الأعلى في كلّ ناحية من حياته، إذ لم تكن إنجازاته تقتصر على جانب معيّن، بل شملت كافة الجوانب، والأحوال الإنسانيّة ".

نبي الهدى والرحمة صلى الله عليه وسلم · الصفحة ٤٤٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

نبي الهدى والرحمة صلى الله عليه وسلمص ٤٤٨