الخاتمة
بأبي أنت وأمّي يا رسول الله
هَلُمّ أيّها الإنسانُ إلى الأسوة العظمى!
وبعد؛ فلنفترق على عهد!
بأبي أنت وأمّي يا رسول الله
أخي المسلم! المحبّ لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -!
أتدري أهمّيّة هذه الكلمة التي تقولها، ويقولها كلّ مؤمن محبّ.؟ إنّها كلمة عظيمة القدر، جليلة الأثر .. تصدر عن صدق الإنسان في الإيمان بالله ورسوله - صلى الله عليه وسلم - .. وإنّه لا يخفى على أيّ مسلم أنّ شهادة أن لا إله إلاّ الله، وأنّ محمّداً عبده ورسوله هي الركن الأوّل من أركان الإسلام، لا يُقبل الدخول في دين الله ما لم يعلن الإنسان هذه الشهادة، صادقاً مخلصاً بها من قلبه، وقد كلّفت هذه الشهادة النبيّ - صلى الله عليه وسلم - جهاداً مريراً، يوم قام يصدع بدعوة الناس إلى دين الله تعالى، وتوحيده وعبادته .. وعرف الناس يومها ما وراء هذه الدعوة والشهادة، وما تكلّفهم من تضحيات وأعباء .. فلم يُقدِم عليها إلاّ من قالها بصدق، ووطّن نفسه على تحمّل تبعاتها ومسؤوليّاتها ..