تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الفصل الثاني

من شهادات المنصفين في العهود التالية

من شهادات المنصفين الغربيّين بالإسلام وبرسول الله - صلى الله عليه وسلم -

إنّ من أقوى ما عرف الناس من الإنصاف لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما جاء من اعتبار النبيّ - صلى الله عليه وسلم - الأوّل في المئة الأوائل، على مستوى التاريخ الإنسانيّ كلّه: فقد ألّف الدكتور " مايكل هارت " كتاباً نشره في الولايات المتّحدة الأمريكيّة عنوانه: " المئة الأوائل "، وقد أثار هذا الكتاب في حينه ضجّة كبيرة هناك ما لبثت أن انتقلت إلى أنحاء عديدة في العالم، لكون المؤلّف، وهو غير مسلم قدّم محمّداً - صلى الله عليه وسلم - على غيره من أبرز شخصيّات الدنيا، وعلمائها وفلاسفتها، وأبطالها ومصلحيها، وأصحاب الفكر فيها في التاريخ القديم والحديث، وجعله أوّل المئة الأوائل.

والمؤلّف حاصل على عدّة شهادات علميّة عالية، في الرياضيّات والعلوم والقانون والفلك، وقد عمل في مراكز أبحاث الفضاء والفيزياء التطبيقيّة، وفي مراصد الأفلاك.

وقد ذكر المؤلّف في كتابه الذي ترجم إلى اللغة العربيّة أنّه بذل جهداً جبّاراً في قراءة تاريخ العالم وحضارته بكلّ وجوهها، واطّلع على حياة وتراجم عشرات الآلاف من الشخصيّات، التي أثّرت في حياة الأمم والشعوب القديمة والحديثة، ثمّ فرز هذه الأسماء والشخصيّات، وظلّ يصطفيها ويختار الأفضل منها، حتّى حصرها في مئة شخصيّة عالميّة، ثمّ رتّب هذه المئة وفق معايير وضوابط:

نبي الهدى والرحمة صلى الله عليه وسلم · الصفحة ٤٣٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

نبي الهدى والرحمة صلى الله عليه وسلمص ٤٣٠