تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بلد الأبقار

د.عثمان قدري مكانسي

othman47@hotmail.com

يا مسلمون : حبيبُ قلبِكُمُ النبي

يحيَوْن للكفر لا دينٌ ولا مُثُلٌ يؤذيه قوم على الإفساد قد ساروا

تاهوا وضلّوا ، وكُرْهُ الحقّ دَيْدنُهم ولا مروءة َ، بل فُحشٌ ودينارٌ

لا يرقبون - كما قال الإلهُ- بنا وشتمُ دينِكمُ في شرعهم ثارٌ

يبغون منا على الأيام غفلتنا إلاًّ وعهداً وفي عدوانهمْ جاروا

يسعَوْن فينا على الأزمان َمنقصةً كي ينفثوا حقدَهم والغدرُ دوّارٌ

ونحن فيهمْ إذا ذلّوا على كرمٍ ومرجل الغيظ في الأحشاء أوّارٌ

في ديننا نحتفي بالرْسل قاطبةً أو يظهَروا فالدٍّما في الساح أنهار

ولن ترى لنبيّ فضل سابقةٍ وذكرُهمـ سامقٌ والقدر موّارٌ

وفي الأناجيل والتوراة مهزلةٌ في غير إسلامنا ، حبٌّ ومقدارٌ

لم ينجُ من إفكهم إنْسٌ ولا مَلَكٌ إذ حُرّفتْ فرجالُ الله أشرارٌ !!

لو أنهم عقلوا ما في كتابهِمُ والرسْل واحسرتا في القوم فُجّارٌ!

فإن عيسى على الأشهاد بشّرهم من وصف طه لكانوا للهدى طاروا

واليوم ويحهُمُ يرمون سيدَهم بالمصطفى، دينُه شمسٌ وأنوارٌ

أم كنت ترجو من الخِنّوْص مكرمةً مَن جاءهم رحمةً - حاقت بهم نار

هم مثلُ ما عايشوا ثيرانُ مزرعةٍ أو كان يرقى إلى الأفهام " أبقارٌ"

لن نقبل العذر منهم إنهم" نجس" يحدوهمُ مُرقُصٌ والقسّ خمّارٌ

والمسلم الحق َمن يهوى " محمّدَه " ولو أتَوْنا وملءُ الأرض أعذارٌ

صلّوا عليه وصونوا الدهر ملتَهُ وينصرالدين . من للدين أنصارٌ؟

يا رب هبْه العلا ثم الوسيلة في ... فالنصر غالٍ وأهل الدين أحرارٌ

جوار فضلك ، نعم الفضل والجار

======================

موسوعة الدفاع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم · الصفحة ٣٠٠٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الدفاع عن رسول الله صلى الله عليه وسلمص ٣٠٠٣