تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يا نبيّ الله عُذرًا.... !!!

صفاء رفعت:

يا نبيّ الله عُذرًا.. فلك الفضل وأكثر

يا نبيّ الله عُذرًا.. فبِك العلياء تفخر

بِِتُّ في الحزن سُهادي.. وأنين القلب يزأر

0000000000

قد منحتَ للبرايا رحمةً بالهَدْيِ تُؤثَر

ولسانًا جامعًا للخير كاللؤلؤ يُنثَر

وأزاهيرَ من النور ورَيْحانًا مُعطّر

وطريقًا للخلاصِ إن وعاها الحُرُّ يظفر

وعهودًا من سلامٍ عاجلَ الخيرِ مُيسّر

وقلوبًا في رحاب الخيرِ تُؤطَر

بِودادٍ ورباطٍ ليس يُكسَر

000000000000

وتواضعت فكُنتَ.. أُسوةٌ تُحكَى و تُعْبَر

وتلقَّيْتَ قلوبًا صادية بالكفر تجهر

تُضمرُ الحقد وتعدوا في ابتغاء الظلم تسمر

فغدت في الحق نورًا في التماس الخير تسهر

وتحملّت خطوبًا يهوِي لها الصخر ويُقْهَر

وأبيْتَ أن تكون داعيًا بالشرِّ يُنصَر

***

فحباك الله ذكْرًا في الورى أندى وأعطر

صرت في العلْيَا سراجًا.. إن نور الله أنضر

000000000000

كيف يأتي اليوم عبدٌ جاهلٌ.. لا ليس يُذكر

يدّعي من فرط جهلٍ أن شمسَ الله تُخفَر

يبتغي بالبغيِ مُلكًا زائلاً كالجمر يُسعَر

إنْ أُقيم الوزن يوم الدين يخسر

كيف يزعم أنَّ نور الهدي وهمٌ.. أن عهد الله أصغر

يدّعي السوءَ بسُكر.. ومن نبي الله يسخر؟!

00000000000

يا رسول الله عذرًا.. فلك الفضل وأكثر

يا نبيّ الله عذرًا.. فبك العلياء تفخر

إن نقضنا اليوم عهدك.. فلنا الخزيُ وأحقر

في سبيل الله نمضي.. إن جُند اللهِ أصبر

في سبيل الله نسعى.. لا نحيدُ و لا نُؤخَّر

إن عهد الله أبقى.. وحدود الله أكبر

===================

موسوعة الدفاع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم · الصفحة ٢٩٩٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الدفاع عن رسول الله صلى الله عليه وسلمص ٢٩٩٥