تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال ابن حزم: «والأفضل أن يكبر لكل سجدة من سجدتي السهو، ويتشهد بعدهما، ويسلم منهما، فإن اقتصر على السجدتين دون شيء من ذلك أجزأه» (١).

• الراجح

الظاهر والله أعلم أن الجلوس في سجود السهو لا يعد من أركان السجود، ولا الطمأنينة في الجلوس من أركانه، وهو مما يفترق فيه الجلوس في صلب الصلاة عن الجلوس في سجود السهو، فتأمل.

(١) المحلى، مسألة (٤٧٢).

موسوعة أحكام الصلوات الخمس · الجزء ١٣ · الصفحة ٧٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

موسوعة أحكام الصلوات الخمسج ١٣ · ص ٧٢