تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المسألة الثانية

الجزم والإعراب في التكبير

المدخل إلى المسألة:

• الأفضل في أداء الأذان أن يكون على نحو ما نقل، فإن خالف إلى ما تقبله اللغة لم يمنع، وإن خالف إلى ما تمنعه اللغة كان من اللحن في الأذان، وهو على درجات.

• المقصود من الأذان هو الإعلام، فكيف أداه المؤذن جزمًا أو إعرابًا فقد حصل المقصود.

•أمرنا بالأذان أمرًا مطلقًا، والمطلق من الأوامر الشرعية يجري على إطلاقه فكيف أذن المؤذن فقد حصل المقصود.

• الأرجح في قواعد اللغة أن التسكين ملازم للوقف، والإعراب ملازم للوصل.

• جمل الأذان كلها على التسكين بلا وصل ما عدا التكبير ففيه خلاف في الراجح بين الإعراب مع الوصل أو الوقف مع الجزم، وكلاهما سائغ.

[م-٦٦] اختلف الفقهاء في حركة الراء من قولك: الله أكبر، في الجملة الأولى والجملة الثانية، هل هي بالتسكين أو بالفتح، أو بالضم؟

• الخلاف في الراء في التكبيرة الأولى،

للفقهاء فيها أربعة أقوال:

القول الأول:

أن الراء ساكنة غير معربة، كباقي جمل الأذان، اختاره جماعة من الحنفية،

موسوعة أحكام الصلوات الخمس · الجزء ١ · الصفحة ٥٠٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

موسوعة أحكام الصلوات الخمسج ١ · ص ٥٠٩