صار التكبير وترًا، بخلاف الإقامة فإنه يجمعها حتى تكون صورتها إفرادًا (١).
• الراجح:
ينبغي أن يقال: إن الأمر كله واسع، سواء أوصل أم وقف في التكبير، أما باقي ألفاظه فهو على الوقف، والله أعلم.
(١) انظر فتح الباري (٢/ ٨٣).
موسوعة أحكام الصلوات الخمس · الجزء ١ · الصفحة ٥٠٨