تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المبحث الثامن في استحباب جزم الأذان والإقامة

الفرع الأول معنى جزم الأذان والإقامة

المدخل إلى المسألة:

• مد التكبير إن كان في أوله في لفظ الجلالة فقد انقلب استفهامًا، فيوهم الكفر، وإن كان في آخره فقد تغير المعنى؛ لأن (أكبار) جمع كبر، وهو الطبل، تعالى الله.

• الأفضل في أداء الأذان أن يكون على ما سمع، فإن خالف إلى ما تقبله اللغة لم يمنع، وإن خالف إلى ما تمنعه اللغة كان من اللحن في الأذان، وهو على درجات.

[م-٦٤] يقصد بالجزم: تسكين أواخر كلمات الأذان عند الوقف، وهو ضد الإعراب.

جاء في تهذيب اللغة: والجزم: الحرف إذا سكن آخره (١).

وعند الحنفية الجزم يعني أمرين:

أحدهما: أي مقطوع المد، فلا تقول: آلله أكبر.

الثاني: أنه مقطوع حركة الآخر للوقف، فلا يقف بالرفع (٢).

والمقصود في البحث هنا المعنى الثاني.

(١) تهذيب اللغة (١٠/ ٣٣١).

(٢) حاشية ابن عابدين (١/ ٣٨٥ - ٣٨٦)، الدر المختار (١/ ٥٥).

موسوعة أحكام الصلوات الخمس · الجزء ١ · الصفحة ٤٩٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

موسوعة أحكام الصلوات الخمسج ١ · ص ٤٩٨