تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مذهب الحنابلة (١).

• واستدل الجمهور على عدم الكراهية بأدلة منها:

الدليل الأول:

الإجماع، قال ابن عبد البر: لا أعلم فيه خلافًا للمسافر (٢).

• ويناقش:

بأن الخلاف محفوظ، وهو رواية عند الحنابلة، وبه قال عطاء.

الدليل الثاني:

(ح-١٥٤) ما رواه أحمد من طريق عمرو بن ميمون بن الرماح، عن كثير بن زياد البصري، عن عمرو بن عثمان بن يعلى بن مرة، عن أبيه،

عن جده،: أن رسول الله ﷺ انتهى إلى مضيق هو وأصحابه، وهو على راحلته، والسماء من فوقهم، والبلة من أسفل منهم، فحضرت الصلاة، فأمر المؤذن، فأذن وأقام، ثم تقدم رسول الله ﷺ على راحلته، فصلى بهم يومئ إيماءً، يجعل السجود أخفض من الركوع، أو يجعل سجوده أخفض من ركوعه (٣).

وفي رواية للترمذي من طريق شبابة بن سوار، قال: حدثنا عمرو بن الرماح به … وفيه: فأذن رسول الله ﷺ، وهو على راحلته … الحديث.

[ضعيف] (٤).

(١) شرح الزرقاني على الموطأ (١/ ٢٨٧)، الفروع (١/ ٣١٥)، الإنصاف (١/ ٤١٥).

(٢) الاستذكار (١/ ٤٠٣).

(٣) المسند (٤/ ١٧٣).

(٤) في إسناده عمرو بن عثمان، وأبوه عثمان بن يعلى لا يعرفان.

والحديث أخرجه أحمد كما في إسناد الباب (٤/ ١٧٣) وابن عبد البر في التمهيد (٢٣/ ٥٩) عن سريج بن النعمان.

والترمذي (٤١١) من طريق شبابة بن سَوَّار.

والطبراني في الكبير (٢٢/ ٢٥٦) ح ٦٦٣ وابن شاهين في الأفراد (٥) من طريق داود بن عمرو الضبي. =

موسوعة أحكام الصلوات الخمس · الجزء ١ · الصفحة ٤١٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

موسوعة أحكام الصلوات الخمسج ١ · ص ٤١٦