تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- الأصل أنك لا تعرف شيئاً عن غيرك، إلا الأشياء الظاهرة التي من الواضح أنك تعرفها [وجود سكان في المبنى مثلاً ... إلخ].

- استعمل كلمات: نعم - لا - لا أذكر - لا أعرف - ... إلخ.

2 - إعطاء الجواب غير الاستدلالي؛ فمن الخطأ الكبير أن يكون جواب الأخ يسوق المستمع إلى سؤال آخر، وقد أكَّد مراراً مختصون من أروقة المخابرات أن أهم شيء أن لا تتكلم أو تجيب بأكثر من نعم أو لا، وقال: "نحن نعتمد على أجوبتكم"؛ أي أنهم من خلال جوابك يسألون السؤال التالي أمثلة: عندك كتاب؟ ? من أين أحضرته؟ من أين تعرفت على المكتبة الفلانية؟ ... إلخ، فالبارع من يجيب أجوبة منطقية يقطع فيها الخيط.

3 - أعط جواب بلقيس الذكي: الذي يسمح لك بالمناورة، ويتأكد هذا في أسئلتهم التي تخاف أنها مصيدة: "كأنه هو"، حتى إذذا ما جاء ليمسكك تقول: لست متأكداً، فهي كلمة لا تضرك وقد تنفعك أو ربما خَلَّصتك، فالجواب غير الدقيق أو غير الجازم يلزم كثيراً بحسب الموطن؛ فمثلاً إن عرضوا عليك صور اشخاص وترددت: هل يعرفون معرفتك به أو لا ... إلخ. ومن هذه الكلمات: [ربما، يمكن، لا أدقق، يجوز، غالباً، أحياناً، وارد، محتمل،، ممكن إلخ].

4 - تعلَّم المناورة في المبنى والمعنى: وكمثال تقريبي مر بنا: ربما يسألك هل تعرف فلاناً -وأنت تعرفه لكن قَدَّرْتَ أنّ المخابرات لن يعرفوا معرفتك به- فقلتَ: لا، فيوهمك ويقول: لكن هو يعرفك؟؟!!!! فقل: كثيراً ما يعرفك شخص وأنت لا تعرفه.

- مثال آخَر: إن عرف أنك تحب مادة اللغة العربية فسألك: هل تحب العربية من منطلق مسلم أم عربي؟ فلا تجبه لا بهذا ولا بذاك، وإنما قل: هل يوجد فارق بينهما؟

- مثال آخَر: إن اتَّهمك بأنك آويْتَ أحد الإخوة فقل: هل من المعقول أن أورط نفسي؟

5 - الأدب والمجاملة، والتعامل الهادئ عموماً لتجنب إثارة المحقق، وإن كان كنت صغير السن [الصغير بالنسبة لهم من تحت الـ 20 تقريباً]، أو كان شكلك يوحي بذلك فيمكن أن تستعمل أساليب استعطاف، مثلاً تُناديه بـ: "يا عم" بدل: "يا سيدي" أو "يا سيادة الـ".

6 - كرر أنك مشغول، وأنك لا تدقق، مشغول .. مشغول، فهذا يخفف، وفائدة التكرار من باب: [اكذب واكذب واكذب حتى يصدقك الناس]، و (الحرب خدعة) كما في الحديث.

موسوعة أبي زبيدة الأمنية · الصفحة ٢٤٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة أبي زبيدة الأمنيةص ٢٤٤