تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أ. البكاء والصراخ تحت الضرب والتعذيب يجعل المحقق يخفف الضرب ويوقفه [بالغ ما استطعت]؛ فالتمثيل أثناء التعذيب قد تنفع.

ب. السكون والسكوت يجعل المحقق يتوتر ويزيد في الضرب.

ج. الضحك والاستهزاء بالمحقق يجعل المحقق يزيد بالضرب ولكن في حال استمرار الضحك ينهار المحقق [لكنها مجازفة].

د. إعطاء بعض المعلومات الهامشية يجعل المحقق يوقف التعذيب لتشجيعك على الاعتراف [ولكن لا تغامر، وكن حذراً].

هـ. إن ثَبَّتَك الله وأمدك بأمداده فاستطعتَ الكتمان عن المخابرات لفترة أثناء التحقيق، فإياك أن تعترف تحت الضرب ظناً منك أن الاعتراف سيخفف الضرب؛ لأنهم عندها سيزيدون التحقيق والضرب؛ وذلك لأنهم سيرجحون أنهم لَمّا ضربوك اعترفْتَ، فإن زادوه فسيزيد اعترافك.

12 - وإذا تم إحضار الزوجة أو الأخت أو الابنة فاعلم أنهم إذا كانوا يريدون أن يفعلوا شيئاً تكرهه فلا يستطيع أن يَمنع ذلك إلا الله سبحانه وتعالى، وأن اعترافك لن يُقَدِّم ولن يؤخر، وإذا اعترفْتَ نتيجة هذا النوع من الضغط فلن يتركوك إلا بعد إسقاطك وإسقاط عِرْضِك معك.

واسأل نفسك: هل أنا واثق أنه إذا اعترفت أنهم سيتركون عِرْضي وشأنَه؟

وهل أنا واثق أنه إذا اعترفتُ ورأوا أن هذا الموضوع هو نقطة ضعفي هل واثق أنهم لن يساوموني على التعامل معهم؟

وإذا وافقتَ أيضاً على التعامل ماذا بقيَ لك؟!

وبعد أن تجيب نفسك على هذه الأسئلة تكون أنت القادر على تقدير الموقف واتخاذ القرار السليم، ولا أحَدَ غيرك.

سادساً: انتقاء الأساليب والكلام المناسب للتعامل مع المحققين، كَمَّاً ونَوْعَاً؛ فطريقة الكلام إما أن تُثير المحقق أو تهدئه -إذا كان غاضباً- أو تشعره أنك تكذب:-

1 - اختصار الكلام [الإجابة] قدر الإمكان، فلا تتكلم بما لم يُطلب منك، وليكن الجواب على قَدْر السؤال دون زيادة. [مَن كَثُرَ كلامه كَثُر سَقَطُه].

موسوعة أبي زبيدة الأمنية · الصفحة ٢٤٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة أبي زبيدة الأمنيةص ٢٤٣