"نوادي الحديد" في مراحله الأولى مفيداً للمجاهد في عمليات الخطف، فربما يأتي ظرف مفاجئ كما حصل في غزو الصليبيين للعراق].
- ونسرد هنا أمثلة من أمور حيوية تلزم: تعلم العمل على الأجهزة السلكية واللاسلكية - دراسة أساليب العصابات في التخفي وتجارب حروبها- طرق الإعلام ودراستها - الاطلاع على علم الجاسوسية - شيفرة - علم هندسة المتفجرات - الأسلحة- ثم إن تيسَّرت أشياء مما يتعلق بالكمبيوتر كتعلم النسخ على "الناسخة"، والعمل على "الطابعة"، والـ "سكنر"، وغيرها فهذا ونحوه لا بد أن يفيد.
9 - وفي مرحلة متقدمة بعد أن تظهر أمارات صدقه وسؤاله المتكرر عن الطريق مثلاً، يمكن أن تقرئه رسالة من أخ خرج إلى أرض الجهاد تقرئه إياها -إن توفرت-، أو تلمح له بأننا نسمع أن طريقاً انفتحت أو ستنفتح .. إلخ.
10 - فإن قَوِيَت أمارات الصدق والتحمس للجهاد فلا بد -إن كان صادقاً تماماً في الخروج- لا بد من توضيح نقاط له مراراً وتكراراً حتى تتأكد أنه استوعب الفكرة جيداً؛ لأن انتكاس بعض الشباب الذين خرجوا إلى ساحات الجهاد يدعونا إلى دراسة نكسة كل واحد، وإلى وضع اللقاحات الواقية؛ لأن العلة قد تكون في الشخص أوفي طريقة بنائه وإرساله، ويتأكد هذا الأمر في غياب دولة إسلامية ينحاز إليها المجاهدون، وفي مثل هذه الظروف العالمية الراهنة.
ومن هذه النقاط المهمة:
• ترسيخ أن يكون خروجه عن عقيدة لا عن عاطفة مجردة؛ وهناك أمثلة كيف انتكس أشخاص وصاروا يميلون إلى أن الجهاد فرض كفاية لا عين ليبرروا رجوعهم إلى أوطانهم؛ ومن أجل الوقاية من هذا يَحْسن تقويته بالمشجعات البنائية من كتب وما شابه من أمثال: إلى كل من يعمل للإسلام- قالوا فقل (عن الجهاد) .. وغيرها مما هو متوفر على شبكة الإنترنت، وهذا الأمر من التدابير الأمنية المهمة.
- وتنبيهه إلى حالة حصلت مع بعض الإخوة أنه خرج إلى أرض الجهاد منذ زمن فلما انتهى الجهاد في تلك البقعة عاد كزيارة مثلاً إلى بلاده، فلما نادى منادي الجهاد في مكان آخر صار يتعلل ويعتذر، وصار الأمر شاقاً عليه؛ ولعل السبب أن ثاني مرة غير الأولى لأنه