تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

o البدء بترسيخ فكرة الإمارة مهم من خلال الكتب والقصص والوقائع (أطع أميرك وإن جلد ظهرك وأخذ مالك)، كما صح في الحديث، وبالمقابل (اللهم من وَلِيَ من أمر أمتي شيئاً فَشَقَّ عليهم فاشقُق عليه، ومن وَلِيَ من أمر أمتي شيئاً فرَفَقَ بهم فارْفُق به) صحيح مسلم.

o رَسِّخ فيه اغتنام الأمور البسيطة التي تَفَضَّل ربُّنا علينا بأن جَعَل مقابِلَها كبيراً، مثلاً: [عمرة في رمضان كحجة معه عليه الصلاة والسلام * كثيرٌ من الأذكار اللسانية أجرها كبير جداً راجع لذلك كتب الأذكار الثابتة].

o إدمان التذلل على الله والطلب منه، في صغار الأمور فضلاً عن كبارها.

o ترسيخ كرهه لأنطمة الحكم التي تُعلي القوميات على الإسلام أمثال القومية العربية، وتمنع مثل هذه الأفلام التي تغسل القلوب وتعيد الناس إلى جادة الصواب بغسل الران المتراكم على قلوب الناس بسبب ما تبثه أجهزة الإعلام المهترئة.

o تنمية روح المسؤولية لتعويض القواد، فمن الضروري تهيئة البديل عن الإخوة الذين يقومون بالعمل الدعوي الجهادي [تحريض مدروس]؛ لأن كثيراً منهم يضطرون للمغادرة، إما بسبب الضغوط الأمنية عليهم أو بسبب الظروف المعيشية التي تضطرهم أن يغادروا لاستمرار التغطية الأمنية عليهم كالذهاب للدراسة ظاهرياً وهكذا.

* من الأشياء الفنية والعملية عند مشاهدة الأفلام الجهادية:

- كثير من الإخوة الذين لا يراعون الجانب الفني أو التربوي في العرض سيخسرون كثيراً من النتائج الإيجابية لمثل هذه الأفلام، بخلاف من يُحْسِن أسلوب العرض فستكون نتائجه أسمى وأعلى وأجره عند الله لمراعاته مثل هذه الأشياء التي تدخل من باب الأسباب.

- إذا أريتَه "الفيلم" على "فيديو" فيمكن أن تتجاوز المقاطع العادية -بحسب الشخص- فقد يَمَلُّ كثير من الشباب من المقاطع الصوتية التي كدروس، ويفضلون المقاطع المترافقة مع الأناشيد الجهادية، وأنت في هذا الوقت الذي تنتقل فيه إلى المقطع الأخَر يمكن أن تَسْرُد أحاديثَ عن الجهاد وقصصاً دون أن تنظر في وجه المشاهِد، وبكلام ذي نبرة هادئة مؤثرة، وأنت -على أية حال- طبيب وقتك.

- ويمكن أن تعلق بعد كل مشهد مؤثر تعليقاً مثيراً صدق العاطفة عند المستمع أو المشاهد.

موسوعة أبي زبيدة الأمنية · الصفحة ١٥٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة أبي زبيدة الأمنيةص ١٥٨