4. يُزوَّد الجاسوس القوي بثقافات مختلفة.
5. الجاسوس يتردد على النقاط الأمنية.
6. يمتلك أشياء ثمينة أو ذات تقنية لافتة للنظر.
** كيف نمنع الاختراق؟ [الإجراءات الوقائية].
1 - بالتزكية ممن خَبِرُوه؛ والتزكية تكون مبنية على تجربة ومعرفة؛ لأنها أمانة سنُسْأل عنها.
2 - بالتجريب؛ وذلك بإقامة العلاقات معه وكسب الثقة، أو بإيفاده بمهمات صغيرة عادية أو وَهْمِيَّة، ثم نرى ردّة فعله ومستوى أدائه ثم نُقَدِّر: هل يَصْلُح للمهمة المرادة أم لا؟ - هل هو ثقة أم لا؟ كم قدرته على حفظ الأسرار - هل لديه نقاط ضعف أو استفهام؟ [اختلاس أموال أو مشكوك في صدقه مثلاً]. [عموماً يَحْسُن أن توكل المهمات للعنصر الجديد وتتم تنشئته رويداً رويداً، وإذا ما أرسلنا معه كلاماً محفوظاً فينبغي أن نجعله يعيده أمامنا حتى نتأكد أنه حفظه، وهكذا مع كل المبتدئين رعاية مباشرة؛ فلا يكفي الشرح النظري ولا بد أن يمارس المبتدئ بيده كالتزوير وما شابه هذا مما يُشبه تعلم السباحة، فلا يُغني الشرح النظري عن التجربة العملية]
3 - بالتحري عن حياته السابقة. [جمع المعلومات من جميع النواحي، ودراسة سيرة حياته، والدائرة الاجتماعية المحيطة به، وهل هو من بيت صالح؟ وهل يوجد شخص من أسرته مشبوه!!].
4 - معرفة قناعاته الدينية والسياسية والتنظيمية، والعقائدية من ولاء وبراء، وسمع وطاعة.
5 - مراقبته بين حين وآخر للتأكد من عدم اختراقه من قبل العدو.
6 - التأكد من عدم ازدواجية تعامله.
تنبيه: ما سبق هي إجراءات لمنع الاختراق، وبنفس الوقت هي اختبارات للمجنَّد عموماً، ونطبق منها ما نراه مناسباً حسب الشخص، وسنفصل قريباً نموذجاً مقترحاً ومجرَّباً يصلح لحالات إخراج المسلم إلى ساحات الإعداد والقتال خاصة في حال توفر جبهة وتيسر الطريق إليها، تحت عنوان: [كيف تكسب الأخ لطريق الجهاد؟].