الحد، والحقيقة أن الطرف الأخَر معتدل كما يريد الله ورسوله بإذن الله؛ إذاً فلا ضير أن تَعْرض المناهج المطروحة على الساحة كما لو كنتَ محايداً وتنظر وتقارن، فتقول: قال بعضهم: الجهاد بعد /13/ سنة، فأجاب الطرف الآخر بأنكم صار لكم /40/ سنة ولم تنتهوا من الإعداد الموهوم، وأجابوهم ... إلخ. [يتأكد هذا الأسلوب المتدرج في المواضيع التي تكون حساسة عند المبتدئ كتكفير الحاكم وضوابطه، والولاء والبراء، ونحوها].
8 - بعد أن تُطْلِعَه على ما قرّرت إطْلاعه عليه [شريط فيديو- قرص ليزري .. إلخ]، فإن ظَهَرَت أمارات صدقٍ كتمنيه الخروج فتقول له مثلاً: نحن نسمع أن أُناساً خرجوا إلى أرض الجهاد، فلا بد من وجود طريق إليها، وإنْ تَصْدُقِ الله يَصْدُقك ... إلخ.
- ثم تبدأ معه في القراءات الموجَّهَة كرسالة "إلى كل من يعمل للإسلام" لـ د. ناجح، والشبه المثارة عن الجهاد والرد عليها مثل: "قالوا فقل عن الجهاد" لـ الحارث المصري، ومرغبات في الجهاد مثل: "مشارع الأشواق" لابن النحاس، وكتب الشيخ عبد الله عزام عموماً من أنفع ما يُقرأ [كالتربية الجهادية].
- وتوجِّهُه إلى ما يحتاجه المجاهدون عموماً من العلوم:
1ـ عسكري. [هناك معسكرات نظرية متوفرة على صفحات الإنترنت، وأشياء مفيدة للغاية في المجال العسكري؛ وذلك لقطع الخيوط وتضييق دائرة الضرر].
2ـ طبوغرافي. [يمكن الاستفادة من الكتب المختصة في هذا من الحياة المدنية؛ لأن مثل هذا يدرسه المهندسون الطوبوغرافيون، أو المهندسون المدنيون، وهذا يُبعد الشبهة ما دامت الكتب عادية].
3ـ طبي. [يمكن التسجيل بدورات الإسعاف الأولي والتمريض، وهي مهمة للمجاهدين، ومثل هذه الدورات متوفرة بشكل طبيعي في بلادنا الإسلامية وبأسعار قد تكون رمزية]
4ـ شرعي. [العلم الشرعي يهم المجاهد كثيراً، وانخفاض مستوى العلم الشرعي خطير، ولا يعرف قيمة العالِم إلا من يَفْقِده، ومن الضروري استقطاب العلماء، وعلى الإنترنت برامج لطلب العلم يمكن الاستفادة منها].
5 ـ لياقة بدنية [سرعة الجري وخاصة لمسافات طويلة - الخفة - المرونة-تحمل الجوع- التمرن على صعود الجبال: هذه أهم بكثير من نفخ العضلات، وقد يكون التسجيل في