-[لاحظ أن مثل هذا "الفلم" أقل شيء أنْ يفيد في هذا الجانب؛ فجزى الله القائمين على إعداد ونشر مثل هذا خيراً].
- ويمكن بعد هذه الخلاصة أن تستفيد من هذا الحَدَث الذي لان به القلب لتَذْكُر أو توضح نقاطاً مهمة، نَذْكُر منها على سبيل المثال لا الحصر:
o توضيح حكم الجهاد في أيامنا وأنه فرض عين لا كفاية بمجرد أن احتُلَّ شبر واحد من أراضي المسلمين ولو لم يكن هذا الشِّبرُ مسكوناً، وأن هذا لا خلاف فيه بين العلماء، وإن ترخص المترخصون اليوم ممن خاف على عياله أو طعامه وشرابه.
- وسَرْدُ طائفة من الأحاديث الواضحة مثل: (مَن مات ولم يَغْزُ ... إلخ)، ونعتمد على الترغيب قبل الترهيب لما له من أثر إيجابي ملموس.
- ولو عُرِض على أحدِ أهل الدنيا سَفَر بمليون لترك أهله وأرضه ولتحمل المشاق من أجل المليون، ولكنه من أجل الجهاد لإعلاء كلمة الله تراه يضع عراقيل وعراقيل ليتملص منه مع أن أجره أكبر من مليون بكثير.
o والتأكيد أن الله سيَنصر دينه وأنه ليس بحاجتنا، وأننا أحرى بنا أن نركض لنكون من حملة الدين.
- وأن المجاهدين بحاجة لأمثاله مهما قلَّتْ خبرته ولو للتعليم البدائي كما حصل في البوسنة فننال الأجر الكبير.
- وأن شياطين الإنس والجن تزخرف لتصد عن سبيل الله.
o لا تنخدع مع تيار الدنيا والأهل غير الملتزمين، وعدم التأثر بالدعايات [مثل وصف المجاهدين بالإرهابيين]، أو وَسْم الحديث عن الجهاد وأشرطته بأنه: "ممنوع"، [الممنوع ما منعه الله ورسوله]، فهل نرضى إن مَنَعَنا الأهل من القرآن؟ فالدين هو الأساس.
وكل كسر الفتى فالدين يَجبره ... وما لكسر قناة الدين جبران
o الدين أمانة في أعناقنا، ومن سنة الله أن يَبتليَ المؤمنين، فاسأل حسن الخاتمة، والكفر يتوحد على المسلمين، والباطل يدافع عن باطله بقوة، فعلام لا ندافع عن حقنا لا نخشى لومة لائم؟ (إن تكونوا تَالَمُون فإنهم يَالَمُون كما تألمون).
o العمل الدؤوب كالصحابة كتعويضٍ عن عجزنا عن الخروج إلى أرض الجهاد [العمل الدعوي الفعال؛ كتوزيع أشرطة، زرع محبة السنة والعمل بها. إلخ ... ].