* المعلومة المضللة [الشائعات المغرضة]
أشبه ما تكون بفرشاة الأسنان حيث تضع بعض الشركات المصنعة لوناً آخر في منتصفها ليُوْهِموا السُّذَّج أن يُكثروا من معجون الأسنان بمقدار هذا اللون المتميز، مع أنه يكفي قليل من معجون الأسنان لأداء المهمة المرجوة.
- وكما أن المخابرات كثيراً ما تستعمل المعلومة المضللة أثناء التحقيق، -وسنأتي إلى تفصيل ذلك في "الاعتقال والتحقيق" عند الحديث عن "أساليب المحققين في انتزاع المعلومة والاعترافات"- فإنها كذلك تستعملها للإرهاب الفكري عند الناس لتبقى مُحْكِمَة القبضة على البلاد، وقد عَرف الصغار والكبار -ولله الحمد- أن الإعلام يَخدم السياسات، وأن كل ما يُرَوَّج لحيادية أو استقلالية الإعلام إنما هي أوهام.
- فمثلاً: نَشَرَت الصحف أن "ابن الشيخ الليبي" -فكَّ الله أَسْره- يُدلي بمعلومات تفيد مجرى التحقيق. فهم في هذا يوهمون المستمع أن الذي يقع في قبضتهم لا بد أن يعترف ولو كان