عليهم في التحقيق إذا ما وقعوا بين يدي الكلاب، ويكون على الأقل خط دفاع يضاف إلى خطوط الدفاع التي ينبغي أن يتخذها الإخوة في عملهم الجهادي.
- وستأتي قصة غريبة أسرت فيها المخابرات أحد الإخوة من خلال معلومة صغيرة وهي أنه يحب أكل "أمعاء الخروف المحشوة بالأرز واللحم"، في فقرة "تقطيع الخيوط".
- والنتيجة لهذه الأمثلة من واقع التجربة باختصار: قلل المعلومات المعطاة ما استطعتَ، ومهما صغُرَت، بل ساهم في نشر المعلومات المضللة لأعداء الله.
- وبما أن المخابرات تهتم بالمعلومات فحريٌّ بالمجاهدين أن يبثوا المعلومات المضللة لهم.
موسوعة أبي زبيدة الأمنية · الصفحة ١٢٤