تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

"ابن الشيخ الليبي" وأن الاعتراف لا مناص منه، وأنه ينفع المعترف لتخفيف العناء والمشقة عنه.

- وأُشيع في دولة طاغوتية أن /30/ فرداً من عناصر القاعدة قُتلوا تحت أقبية المخابرات، مع أن عدد عناصر القاعدة من ذلك البلد لا يصل إلى هذا الرقم بتاتاً، ولكنهم يبثون مثل هذا لإرعاب الناس وزيادة تقوقعهم خاصة الناشئة من الشباب.

- كثير مما تقرؤونه أو تسمعونه عن القبض على المجموعة الفلانية .. أو ما يقوله الإعلام الأمريكي ... : أحبطنا عشرات المحاولات من القاعدة .. إلخ، هذا كله هراء كامل، وهو بالدرجة الأولى يَخْدم القاعدة بشكل كبير جداً إن شاء الله؛ لأنه يُبْقي زَخَم المعركة مرتفعاً والنفوس متوترة لأقصى حد .. ويَحرم الاقتصاد الأمريكي من الخروج من أزمة الثقة التي تعصف به. والحقيقة أن القاعدة أيضاً تفتعل بعض الأمور لتشيت العقل الأمريكي .. كما سيأتي معنا.

- وقد تضع مساجين وهميين عملاء أمام ممثلي حقوق الإنسان ليُشيعوا أنهم يعاملون أسراهم بإنسانية.، وهذا من التضليل.

- وكما أن المخابرات تستعمل هذا الأسلوب فإن حرب الشائعات يمكن أن يستعمله المسلم مع أعداء الله، ومن الحرب النفسية والإشاعات ضد العدو: [نشر جرائمه وفضائحه- إظهار ضحالة محاسنه أمام مساوئه- ... ]، وقد استعملها سيد الحكماء والمنطقية، بل قال صريحاً: (الحرب خدعة)، وقد تم مثل هذا كثيراً ولله الحمد من عدد من الإخوة المجاهدين، ولكنْ لعل هذه التصرفات أكثرها ارتجالي من قِبَل الأخ الواحد، ولو كان الأمر مدروساً وعلى نطاق جماعي يراعى فيه روح الفريق لكانت النتيجة أرجى، والله أعلم.

- فمثلاً القاعدة تفتعل بعض الأمور لتشيت العقل الأمريكي، تماما مثلما فعلوا قبل 11 سبتمبر عندما مارسوا عملية تضليل وخداع واسعة جداً، ونشروا الأخبار بطريقتهم الخاصة لكي يتوقع الأمريكان قرب وجود ضربة في مكان ما من الشرق الأوسط خاصة، ثم لما وقعت الضربة جاءت مفاجئة كالصاعقة .. اعترف بهذا أحد أقطاب الـ "سي آي إيه" عندما قال:

موسوعة أبي زبيدة الأمنية · الصفحة ١٢٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة أبي زبيدة الأمنيةص ١٢٦