تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فشبه كاف الديك لكسرتها بكاف ضمير المؤنث.

وقد تروى الكشكشة لأسد وهوازن وقال ابن فارس في فقه اللغة: إنها في أسد.

2- الكسكسة، وهي في ربيعة ومضر أيضا: يجعلون بعد الكاف أو مكانها في خطاب المذكر سينا على ما تقدم؛ وقصدوا بالفرق بين الحرفين: السين والشين، تحقيق الفرق بين المذكر والمؤنث في النطق.

ونقل الحريري أن الكسكسة لبكر لا لربيعة ومضر، وهي فيما نقله زيادة سين بعد كاف الخطاب في المؤنث لا في المذكر.

وروى صاحب القاموس أنها لتميم لا لبكر، وفسرها كما فسر الحريري.

3- الشنشنة في لغة اليمن: يجعلون الكاف شينا مطلقا، فيقولون في لبيك اللهم لبيك: لبيش اللهم ليبش.

4- العنعنة في لغة تميم وقيس: يجعلون الهمزة المبدوء بها عينا، فيقولون في إنك: عنك، وفي أسلم: عسلم، وفي إذن: عذن، وهلم جرا.

5- الفحفحة في لغة هذيل: يجعلون الحاء عينا، فيقولون في مثل حلت الحياة لكل حي: علت العياة لكل عي. وعلى لغتهم قرأ ابن مسعود: عتى عين، في قوله تعالى: ﴿حتى حين﴾ [الذاريات: 43] ، [الأعراف: 8] فأرسل إليه عمر بن الخطاب: إن القرآن لم ينزل على لغة هذيل، فأقرئ الناس بلغة قريش.

6- العجعجة في لغة قضاعة: يجعلون الياء المشددة جيما فيقولون في تميمي: "تميمج"؛ وكذا يجعلون الياء الواقعة بعد عين، فيقولون في الراعي: الراعج، وهكذا -وسيأتي في النوع الثاني عكس هذه اللغة- وكانت قضاعة إذا تكلموا غمغموا فلا تكاد تظهر حروفهم، وقد سمى العلماء ذلك منهم "غمغمة قضاعة".

7- الوتم في لغة اليمن أيضا: يجعلون السين تاء، فيقولون في الناس: النات، وهكذا.

8- الوكم في لغة ربيعة، وهم قوم من كلب يكسرون كاف الخطاب في الجمع متى كان قبلها ياء أو كسرة، فيقولون في عليكم وبكم: عليكم وبكم.

9- الوهم في لغة كلب: يكسرون هاء الغيبة متى وليتها ميم الجمع مطلقا "والفصيح أنها لا تكسر إلا إذا كان قبلها ياء أو كسرة نحو: عليهم وبهم" فيقولون في منهم وعنهم وبينهم: منهم وعنهم وبينهم.

10- الاستنطاء في لغة سعد بن بكر وهذيل والأزد وقيس والأنصار يجعلون العين الساكنة نونا إذا جاوزت الطاء، فيقولون في أعطى: أنطى.

وعلى لغتهم قرئ شذوذا: "إنا أنطيناك الكوثر" وجاءت أمثلة منها في الحديث الشريف.

11- التلتلة في بهراء، وهم بطن من تميم، وذلك أنهم يكسرون أحرف المضارعة مطلقا، وقد

تاريخ آداب العرب · الجزء ١ · الصفحة ٩٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ آداب العربج ١ · ص ٩٥